أخبار العالم

وفاة الرئيس اليمني السابق هادي عن عمر 81 عاما

توفي الرئيس اليمني السابق  عبد ربه منصور هادي  في العاصمة السعودية، وفق ما أفادت الرئاسة اليمنية معلنة الحداد الوطني وتنكيس الأعلام ثلاثة أيام.

وأوضح مصدر من الرئاسة لوكالة فرانس برس، طالبا عدم كشف هويته، أن الرئيس السابق وهو في الثمانينات، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

ونعى  المجلس الرئاسي اليمني  في بيان رجلا ساهم في “تحقيق انتقال سلمي للسلطة جنّب اليمن الانزلاق إلى صراعات أوسع، في مرحلة بالغة الحساسية”.

وتولى هادي رئاسة اليمن بين 2012 و2022، وأقام في السعودية في العقد الأخير، إذ لجأ إلى المملكة مع إطلاقها عملية “عاصفة الحزم” في 2015 دعما للحكومة اليمنية وفي مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، والذين سيطروا على صنعاء ومناطق شاسعة مع اندلاع الحرب في 2014.

وفشل هادي في فرض سلطته على البلد الذي مرّ بأزمات متعاقبة، منذ انتخابه في العام 2012 وحتى  تسليمه الحكم لمجلس قيادة رئاسي  أعلن عن إنشائه في 2022 ومنحه تفويضا كاملا لصلاحياته.

رئيس توافقي عقب رحيل صالح

الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي - أرشيف 07.04.2022
نعت الرئاسة اليمنية هادي إلى الشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية، مشيدة بدوره في قيادة المرحلة الانتقالية والدفاع عن الجمهورية و الشرعية الدستورية  ودعم الحوار الوطني.صورة من: YEMEN TV/AFP via Getty Images

وفرّ هادي، المولود في 1945، من صنعاء إلى عدن أولا، ثم انتقل إلى الرياض بعدما نجح الحوثيون في محاصرة المدينة الجنوبية التي تحولت إلى عاصمة بديلة مؤقتة.

ويتحدر هادي من جنوب اليمن، وظل لسنوات طويلة مواليا للرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وحظي في مرحلة من الاحتجاجات الشعبية التي بدأت في شباط/فبراير 2011 بثقة المعارضة، وبات الرجل التوافقي.

تخرج هادي من المدرسة العسكرية في اليمن الجنوبي عام 1964، ثم تابع دورات تدريبية في بريطانيا ودورة خاصة بالمدرعات في مصر وظل هناك حتى العام 1970. وهو أب لابنتين وثلاثة أبناء. وشغل منذ 1994 منصب نائب الرئيس حتى انتخابه رئيسا في شباط/فبراير 2012، كما شغل منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل  علي عبد الله صالح  الذي قتل على أيدي الحوثيين. كان هادي شخصية متكتمة لا تحظى بنفوذ حقيقي في الأوساط السياسية اليمنية، لكنه أدى دورا مهما في إقناع صالح بتوقيع اتفاق  للخروج من الأزمة  بعد الاحتجاجات. غير أن مشروع هادي لإعادة تنظيم القوات المسلحة بعيد تسلمه السلطة فشل في تحقيق غايته، إذ احتفظ صالح بدعم قوي من القوات المسلحة.

تحرير: ع.ج.م


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى