الألمان يشكون في قدرة بلادهم على استيعاب موجة لجوء إيرانية

أثار التصعيد في حرب إيران نقاشاً في ألمانيا حول احتمالات حدوث تحركات لجوء من المنطقة، حيث أظهر استطلاع للرأي أن غالبية المواطنين يرون أن بلدهم لن يكون قادراً على التعامل بشكل جيد مع وصول مزيد من اللاجئين.
وقال نحو 73% من المشاركين في الاستطلاع، الذي أجراه معهد “فورسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مجلة “شتيرن” الألمانية ومحطة “آر تي إل” التلفزيونية، إن ألمانيا لن تتمكن من التعامل بشكل جيد مع استقبال مزيد من اللاجئين الإيرانيين.
ناخبي البديل الأكثر توجساً
وشارك أنصار التحالف المسيحي المحافظ الذي يقوده المستشار الألماني فريدريش ميرتس هذا الرأي بنسبة 80%، وترتفع النسبة إلى 98% بين ناخبي حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي.
كما يسود التشكك بين أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي بنسبة 63% وكذلك حزب “اليسار”. في المقابل، لم ير أنصار حزب الخضر مشكلات كبيرة لألمانيا في هذا الصدد، وفقاً للاستطلاع الذي شمل ألف شخص في ألمانيا خلال يومي 19 و20 مارس/آذار الجاري.
ويأتي هذا النقاش في ظل تزايد القصف الإسرائيلي والأمريكي على إيران، إلى جانب تصاعد القمع من جانب القيادة الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي. وتشير منظمات دولية إلى عدم وجود دلائل حالياً على فرار أعداد كبيرة من السكان من البلاد.
وينقسم الخبراء بشأن ما إذا كانت موجة أكبر من اللاجئين ستتكون، وما إذا كانت ستصل إلى ألمانيا. وتشترك إيران في أطول حدود لها مع العراق، إلا أن الحدود الشمالية مع تركيا تعد أكثر أهمية بالنسبة لمسارات الوصول إلى أوروبا.
وتضم ألمانيا أكبر جالية إيرانية في المنفى في أوروبا، إذ يبلغ عددها نحو 319 ألفاً، وفقا لخبراء الاندماج. ومن بين هؤلاء، يحمل 128 ألفاً من ذوي الأصول الإيرانية الجنسية الألمانية.
تحرير: عماد حسن
Source link



