عداء متصاعد للمهاجرين في ألمانيا

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” خلال تقديم التقرير السنوي الجديد للمنظمة في برلين إن الأوضاع المعيشية للمهاجرين وأبنائهم في ألمانيا شهدت تدهورا.
وعزت الباحثة المختصة بالعنصرية في المنظمة، ألماز تيفيرا، ذلك إلى أن “الخطاب السياسي لحزب البديل من أجل ألمانيا تبنته بشكل متزايد أحزاب ديمقراطية”. واعتبرت أنه من “الضار وصف الأشخاص ذوي الخلفيات المهاجرة بوجه عام على أنهم مشكلة، ثم التأكيد لاحقا على أن المهاجرين الجيدين الذين يعملون بجِد هنا” غير مقصودين بذلك.
ورسمت المنظمة واحدة من أكثر الصور قتامة منذ أعوام بشأن الوضع العالمي لحقوق الإنسان حيث قال فيليب بولوبيون، المدير التنفيذي للمنظمة، إن “النظام العالمي لحقوق الإنسان في خطر”.
“انزلاق” الولايات المتحدة “نحو الاستبداد“
وحذرت المنظمة من أن دونالد ترامب يحول الولايات المتحدة دولة استبدادية في وقت تتعرض الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم لمختلف الانتهاكات.
ولاحظت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها في تقريرها السنوي أن عودة ترامب إلى البيت الأبيض فاقمت “المنحى الانحداري” العالمي لحقوق الإنسان التي كان وضعها أصلا يشهد تراجعا بفعل سلوك روسيا والصين.
وقال بولوبيون في حديث لوكالة فرانس برس “مع مرور عام على تولي ترامب منصبه (في ولايته الثانية)، يتسارع التاريخ في الاتجاه الخاطئ، إذ إن كل المكاسب والتقدم الذي تحقق بنتيجة كفاح مرير مدى العقود المنصرمة باتت مهددة”.
ورأت المنظمة أنه فيما يتعلق بالولايات المتحدة أن ترامب أظهر “استهتارا فادحا بحقوق الإنسان، وارتكب انتهاكات جسيمة”.
غزة
وفيما يتعلق بالشرق الاوسط، نددت المنظمة مجددا بـ”الجرائم ضد الإنسانية، وأعمال الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي” ضد الفلسطينيين في غزة.
ولاحظت أن “السلطات الإسرائيلية كثّفت فظائعها” عام 2025، وفي مقدمها “قتل فلسطينيين وتشويههم وتجويعهم وتهجيرهم قسرا وتدمير منازلهم ومدارسهم وبناهم التحتية”.
وكانت إسرائيل رفضت بشدة اتهام الإبادة الجماعية الذي وجهته إليها “هيومن رايتس ووتش” للمرة الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2024.
تحرير: حسن زنيند
Source link



