أخبار العالم

تبادل للموقوفين بين حكومة دمشق وحرس السويداء

تخطي إلى الجزء التالي تبادل موقوفين بين حكومة الشرع و”الحرس الوطني” في السويداء

٢٦ فبراير ٢٠٢٦

تبادل موقوفين بين حكومة الشرع و”الحرس الوطني” في السويداء

أعلنت مديرية إعلام  السويداء  السورية اليوم الخميس (26 شباط/ فبراير 2026) بدء عملية تبادل الموقوفين المرتبطين بأحداث يوليو/ تموز من العام الماضي. وأكدت المديرية، في بيان صحفي اليوم، أن جميع الموقوفين لدى الحكومة السورية كانوا على تواصل مستمر مع ذويهم خلال فترة الاحتجاز، مضيفة أن “هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز اللحمة الوطنية وقطع الطريق أمام أي محاولات لزعزعة الاستقرار في المحافظة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار المحلي”.

 

ونقلت قناة “تلفزيون سوريا” عن مصادر محلية قولها إن عملية التبادل تشمل 61 موقوفا من السويداء مقابل 30 عنصرا من  قوات الدفاع والداخلية. وتشمل العملية إطلاق سراح الموقوفين من أبناء محافظة السويداء، بالإضافة إلى عدد من الأسرى المحتجزين لدى “الحرس الوطني“.

ومن المقرر أن تتم عملية التبادل بإشراف البعثة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في مبنى المحافظة الكائن ببلدة الصورة الصغرى شمالي المحافظة، حسب وكالة الأنباء الألمانية.

بدوره قال  المرصد السوري لحقوق الإنسان  إنه جرى تنفيذ عملية التبادل بإشراف مباشر من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر حاجز المتونة شمالي المحافظة، وسط ترتيبات دقيقة وإجراءات أمنية مشددة ضمنت إتمام العملية بسلاسة وأمان.

وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد كشفت أن واشنطن قادت وساطة بين مرجعية دينية درزية وسلطات دمشق، لتبادل محتجزين منذ أحداث العنف الدامية التي شهدتها محافظة السويداء في جنوب سوريا، وفق ما أفاد مصدر درزي مطلع على التفاوض. وهدفت الوساطة الأمريكية إلى “إطلاق السلطات سراح 61 مدنيا من السويداء محتجزين في سجن عدرا (قرب دمشق) منذ أحداث تموز(يوليو)، مقابل إفراج الحرس الوطني (العامل تحت إمرة الهجري) عن ثلاثين عنصرا من وزارتي الدفاع والداخلية”.

وتشهد محافظة السويداء اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن العام السورية والقوات التي تتبع لرجل الدين  حكمت الهجري، رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بدءاً من 20 يوليو/ تموز الماضي، بعد اشتباكات اندلعت في 13 من الشهر نفسه وأسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بحسب تقديرات محلية.

https://p.dw.com/p/59R3V


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى