أخبار العالم

المحتجون على حزب البديل يتهمون الشرطة بالعنف المفرط – DW – 2025/11/30

قال وزير الداخلية في ولاية  هيسن غربي ألمانيا رومان بوزيك إن عملية الشرطة التي رافقت مؤتمر تأسيس منظمة الشباب الجديدة التابعة لحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي في مدينة غيسن أمس السبت كانت ناجحة.

ووجه الوزير في الوقت نفسه انتقادات لبعض الاحتجاجات التي عارضت الحدث.

وأضاف السياسي المنتمي إلى حزب المستشار  فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، اليوم الأحد: “لولا تدخل الشرطة، لشهدت مدينة غيسن أخطر أعمال العنف وأوضاعاً أشبه بالحرب الأهلية”.

وأكد الوزير أن الفضل في منع وقوع المزيد من التصعيد يعود إلى الشرطة، مشيرا إلى أنها تمكنت عبر نشر قوات كبيرة من حماية حرية التجمع وسلامة المشاركين إلى حد كبير.

وأعرب بوزيك عن قلقه البالغ على الصعيد السياسي إزاء بعض أشكال الاحتجاج التي استخدمت ضد  حزب البديل، وقال: “على الرغم من أن الغالبية العظمى من المتظاهرين كانوا سلميين، فإن احتمال وقوع أعمال عنف كان كبيرا جدا”.

وأوضح أن أعمال العنف ومخالفة القانون تلحق الضرر بالديمقراطية، وتخدم في نهاية المطاف حزب البديل نفسه.

وكان حزب البديل قد أقام مؤتمراً في جيسن أمس السبت لتأسيس منظمة شبابية جديدة تابعة له، وشهدت المدينة بالتزامن مع المؤتمر احتجاجات حاشدة شارك فيها ما يزيد على 25 ألف شخص، وفقا لتقديرات وزارة الداخلية بولاية هيسن.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف أسفرت عن وقوع إصابات بين صفوف قوات الأمن والمتظاهرين.

الاحتجاجات ضد حزب البديل في مدينة جيسن
اتهم نشطاء الشرطة باستخدام العنف المفرط مع المشاركين في الاحتجاجات ضد حزب البديل في مدينة جيسن.صورة من: Hesham Elsherif/Getty Images

“مناخ من الخوف”

وفي هذا السياق، اتهم تحالف “فيدرزتسن” (بالعربية: التصدي)  الشرطة  باستخدام العنف المفرط مع المشاركين في هذه الاحتجاجات.

وقالت لاورا فولف، المتحدثة باسم التحالف اليوم الأحد، (30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025) إن رومان بوزيك وزير داخلية ولاية هيسن كان أكد مسبقا أن العنف ليس أبدا وسيلة مشروعة في الديمقراطية.

وأردفت أن شرطة غيسن قامت مع ذلك “بشق الطريق للفاشيين بالهراوات”.

وذكر التحالف أنه لم تتوفر لديه بعد أرقام عن الجرحى بين المتظاهرين أو الأشخاص الذين تم احتجازهم، ويتوقع ممثلو التحالف تدفقاً أكبر للمشاركين في المستقبل.

وفيما يتعلق بفعاليات حزب  البديل  القادمة، قالت المتحدثة فولف: “سوف نعمل على إطالة فترات التأخير تدريجيا حتى يعجزوا في النهاية عن عقد أي اجتماع”.

وفي ذات السياق، صرح سوراي ميليتافي من التحالف بأن مدينة غيسن و الشرطة أثارتا مناخا من الخوف قبل الاحتجاجات، مشيرا إلى أن المشاركين في المظاهرات تعرضوا لـ”عنف تعسفي”، بينما تمت معاملة حزب البديل بلطف. 

وأشار أيضا إلى المشاركة الواسعة للمواطنين في الاحتجاجات، قائلاً: “كلهم اتفقوا على شيء واحد، وهو رفض تأسيس منظمة شبابية يمينية متطرفة لحزب البديل في مدينة غيسن. وهذا ما حدث”.

تحرير: عماد غانم


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى